خمس لقطاتٍ تُضيء روح «حواء»: قراءة مُوسَّعة في نصوص ليال شربتلي بين الكلمة واللون


بقلم: ليال شربتلي (ليال محمد طباخ)

تمهيد: لماذا أكتب «حواء» اليوم؟

أكتب «حواء» لأنّ في داخل كل امرأة غرفةً صغيرة لا يدخلها أحدٌ سواها، غرفةٌ مملوءةٌ بالأسئلة والذكريات ورائحة القهوة والصمت والضحكة المؤجلة. كتبت هذا الكتاب لأمنح تلك الغرفة نافذةً تطلّ على العالم: نصوص وجدانية بسيطة في لغتها، عميقة في أثرها، تضع يدًا دافئة على كتف القارئة وتقول: «صوتكِ ليس همسًا عابرًا، صوتكِ حق».
في هذه المقالة المطوَّلة نفتح معًا صفحات من الكتاب لنقرأ خمس لقطاتٍ أساسية: قهوتي، أنين، عشق، أمي، الوجع. سنقترب من المعاني التي تقترحها النصوص، وكيف تلتقي الكلمة بـالفن التشكيلي النسوي ليُصبح الشعور مرئيًّا ومسموعًا في آن. سنرى كيف يُمكن لهذه القراءة أن تدعم رحلة تمكين المرأة من الداخل، ونضع روابط مباشرة للتعرّف أكثر إلى مسيرتي وكتبي والتواصل معي عبر واتساب أو متابعة جديد المقالات.

للمزيد عن سيرتي الفنية والأدبية يمكن زيارة صفحة عن الكاتبة، وللاطلاع على مؤلفاتي الحالية والقادمة تفضّلي بزيارة أعمالي الأدبية.

«قهوتي»: طقسٌ صغير يعيد ترتيب اليوم

في نص «قهوتي» تتحوّل الرشفة إلى تمرينٍ على الإصغاء. القهوة ليست مجرّد مشروبٍ صباحي، بل طقسٌ لاستعادة الوعي بالذات. رائحتها تدعو إلى التمهّل، إلى تذكّر أنّنا لسنا مضطرّاتٍ للركض طوال الوقت، وأنّ القلب يحتاج مساحةً ليلتقط أنفاسه.

ماذا تقول «قهوتي»؟

  • إنّ التفاصيل الصغيرة قادرة على إنقاذ يومٍ كامل: كوبٌ ساخن، شمسٌ على الحافة، ورقصة بخارٍ صاعدٍ من الفنجان.
  • إنّ استعادة السيطرة لا تبدأ من المعارك الكبيرة، بل من لحظة صفاءٍ نمنحها لأنفسنا بلا شعورٍ بالذنب.
  • إنّ القهوة مرآةٌ للذاكرة: نرى فيها ما هرب منّا أمس، وما نودّ لحاقه اليوم.

كيف تخدم «قهوتي» تمكين المرأة؟

التمكين ليس شعارًا يُرفع على منصّة؛ هو عادةٌ يومية تُمارَس بوعيٍ وهدوء. حين تختار المرأة وقتها الخاص—ولو عشر دقائق مع قهوتها—فهي تُعلِن حقّها في رعاية ذاتها، وهذا الحق هو أصل كل الحقوق الأخرى. لهذا أحب أن أضع «قهوتي» في صدر الكتاب: لأنها تذكّرنا بأنّ الحبّ الكبير للنفس يبدأ من أبسط التفاصيل.

«أنين»: الصوت الذي يتعلّم الكلام

في نص «أنين» يتحاور القلب مع نفسه: هل يصمت كي لا يجرح أحدًا؟ أم يتكلّم كي لا يجرح ذاته؟ الأنين ليس ضعفًا؛ هو صوتٌ داخليّ يبحث عن طريقةٍ كريمة للخروج إلى الضوء. يطرح النص أسئلةً يعرفها كل من عرف الفقد: كيف نفاوض الذكريات؟ كيف نفهم صبرنا؟ وكيف نُمسك بيد أنفسنا ونحن نقطع طريقًا طويلًا بين الأمس والغد؟

لماذا نحتاج إلى «أنين»؟

  • لأنّ الألم إذا لم يجد لغةً تحوّل إلى ثقلٍ صامت يسكن الصدر.
  • لأنّ الاعتراف بالحزن ليس نقيض الشجاعة، بل هو بابها الأول.
  • لأنّ الصبر الحقيقي ليس انتظارًا بلا فعل، بل تعلّمًا بطيئًا لكيفيّة تسمية الشعور كي لا يتضخّم في العتمة.

الأثر النفسي للنص

حين نسمح لـ«الأنين» أن يُقال، نفتتح مساحةً للتعافي. الكلمات تمنح الألم اسمًا، والاسم يمنحنا حيلةً على التعامل معه. وهذا قلب ما أؤمن به في كتاب حواء: أنّ المرأة حين تعرف لغتها تُصبح أقوى، وحين تُدافع عن صوتها الداخلي تُصبح أكثر رفقًا بذاتها وبالعالم.

«عشق»: إعلان الفرح بعد شتاءٍ طويل

نص «عشق» هو نشيدٌ لربيع القلب. بعد أن نمرّ بالتعب، نحتاج إلى جملةٍ تقول لنا إنّ البرد ليس قدرًا أبديًّا. هنا يحتفل النص بالحبّ لا كاختطافٍ للعقل، بل كوعيٍ يُصالح بين هشاشتنا وقوّتنا. الحبّ الوارد في «عشق» لا يُنكر شتاءنا؛ يعترف به، ثم يضع زهرةً على نافذته.

مفاتيح «عشق»

  • الفرح يحتاج شجاعة مثل الحزن تمامًا. نقول «أنا مستحقّة للحب» فنفتح بابًا لم نطرقْه طويلًا.
  • الحبّ في النص ليس مقتصرًا على الآخر؛ إنّه حبٌّ للنفس أيضًا، حبٌّ يُنقذنا من جلد الذات ويعيد إلينا قيمة الاختيار الواعي.
  • الرقص على أوتار الحنين صورةٌ فنيّة تعترف بوجود الماضي دون أن تسمح له باحتلال المستقبل.

لماذا يهمّ هذا النص؟

لأنّه يذكّرنا أنّ التمكين لا يكتمل من دون طاقة الفرح: فرحٌ بالتعافي، بالتسامح مع الذات، بقدرتنا على بدء صفحةٍ جديدة بيدين نظيفتين من اللوم.

«أمي»: امتنانٌ يعلّمنا الضوء

في نص «أمي» تتصاعد اللغة مثل دعاءٍ هادئ. الأمّ هنا ليست صورةً مثاليّةً تُقصى عن الواقع؛ هي قلبٌ واسعٌ يعلّمنا معنى البيت حتى حين نكبر ونترك البيت. يعترف النص بأنّ الكلمات تُصبح فقيرةً أمام هذا الحب، لكنّها تُحاول أن تُضيء الطريق بما تستطيع: شكرٌ صادق، واعترافٌ بأنّ الأمّ كانت، وما زالت، النجمة التي تدلّنا.

رسالة النص

  • الامتنان ليس مجاملة؛ إنّه قيمة علاجية تُصلح كسور الأيام.
  • حين نقرأ للأمّ نصًّا بهذا الصفاء، نتذكّر بداياتنا، وتصبح خطواتنا أكثر ثباتًا.
  • «أمي» نصٌّ يصلح لأن يُقرأ بصوتٍ عالٍ في مناسباتٍ عائلية، لأنّه يُعيد ترتيب المسافة بين القلوب.

«الوجع»: ألمٌ يبتسم ببرود… كيف نواجهه؟

نص «الوجع» يلتقط ذلك الألم الذي لا يعلن اسمه بوضوح: لا نعرف هويته دائمًا، لكنه يترك أثره في كل الأشياء. يشبه خيوط العنكبوت؛ هادئًا، مُصرًّا، يلتصق بنا ونحن لا نرى. لا يدعو النص إلى بطولةٍ خارقة، بل إلى وعيٍ هادئ: أن نُسمّي الألم حين يظهر، وألّا نمنحه أكثر من حجمه.

ما الذي يميّز «الوجع»؟

  • يلفت النظر إلى الألم الثاني: ليس جرحًا صارخًا، بل نزيفًا باردًا يتسرّب ببطء.
  • يعرّفنا على خدعة الوجع: أنّه يرسم ابتسامةً على الثغر ليواري ثقلَه.
  • يُعلّمنا طريقة المواجهة: الاعتراف، ثم البحث عن أدوات الشفاء (قراءةٌ، كتابةٌ، صديقةٌ أصيلة، أو جلسةُ تأمّلٍ قصيرة).

من النص إلى اللون: كيف يخدم الفنُّ التشكيلي النسوي رسالة «حواء»؟

أنا كاتبةٌ وفنانة تشكيلية؛ لذلك أرى أن بعض العواطف تحتاج سطحًا أكبر من الصفحة. حين أضع الريشة على القماش أسمع صدى الجملة التي كتبتها قبل قليل. اللون ليس زينةً للنصّ، بل امتدادٌ له: الأحمر نبضٌ داخليّ، الأزرق تنفّسٌ واسع، والبيج ذاكرةٌ تُرمَّم بإضاءاتٍ بسيطة.
في معارضي القادمة في جدة والرياض سأعرض لوحاتٍ تقف إلى جوار مقتطفاتٍ من الكتاب؛ لأنّ اللقاء بين الكلمة واللون يجعل الحكاية مرئيّة ومسموعة معًا. هذه هي فلسفة الفنّ التشكيلي النسوي التي أؤمن بها: أن نمنح تجارب النساء حضورًا بصريًا لا يُمكن تجاهله، وأن نُعيد كتابة التفاصيل بعينٍ مُحِبّة.

اقتباسات مختارة من «حواء»

  • «صوتي ليس همسًا… إنّه بدايةُ النجاة.»
  • «أجمع شظاياي لأصير كاملةً على طريقتي.»
  • «حين أحببتُ نفسي، توقّفتُ عن الاعتذار من الحياة.»
  • «الفرح شجاعةٌ أيضًا؛ نرتديه حين نثق بقلوبنا.»
  • «الأمُّ نجمةٌ قديمة؛ تتلألأ كلّما نظرنا للسماء بقلبٍ طفل.»

هذه اقتباسات من كتاب حواء تصلح للمشاركة على منصّات التواصل، وهي جزءٌ من مشروعٍ أكبر لإيصال النصوص إلى قارئاتٍ جديداتٍ يبحثن عن لغةٍ حقيقيةٍ تُشبههنّ.

لماذا «حواء» كتابٌ لتمكين المرأة؟

لأنّ التمكين يبدأ من الداخل: من اللغة التي نستخدمها مع أنفسنا، من الجملة التي نسمح لها أن تُقيم في صدورنا، من قدرتنا على تسمية الأشياء كما هي دون تزييفٍ أو قسوة.
«حواء» لا يقدّم شعاراتٍ جاهزة، بل يَعرض مساراتٍ بسيطة يمكن لأي امرأةٍ أن تتّبعها:

  1. لغةٌ شفافة: كل نصٍّ مكتوبٌ لتفهمه القارئة من القراءة الأولى، دون حواجز شكلية.
  2. إيقاعٌ مُطمئن: فقرات قصيرة، مساحات بيضاء، هواءٌ يسمح للفكرة أن تستريح.
  3. مزاوجة الكلمة باللون: لأنّ بعض الأفكار تُقال بالفرشاة أفضل.
  4. دعوةٌ يوميّة للتصالح: لا نطلب المستحيل، نطلب خطواتٍ صغيرةً «على مهل» تُعيد ترتيب الداخل.

دليل القراءة: كيف تتفاعلين مع الكتاب؟

  • اقرئي على مهل: نصّ واحد في اليوم يكفي. ضعي علامةً على الجملة التي لمستك.
  • اكتبي تعليقكِ في الهامش: سطرٌ واحد هو حوارك مع النص.
  • عُودي إلى النص بعد يومين: ستجدين معنى جديدًا خرج من قلبك.
  • شاركي صديقتكِ: القراءة الجماعية تمنح النص حياةً أطول.
  • اصنعي طقسًا: قهوة صباحية، أو موسيقى هادئة، أو ركنٌ قرب النافذة.

كيف تحصلين على الكتاب وتتواصلي معي؟

  • لطلب نسخة ممهورة بإهداء شخصي أو للاستفسار السريع، تفضّلي بالتواصل عبر واتساب.
  • للاطلاع على تفاصيل الكتب الحالية والقادمة، والمقتطفات المنشورة، زوري صفحة أعمالي الأدبية.
  • لمتابعة كل جديد حول المقالات والفعاليات، تابعي قسم المقالات.

الفصول الخمسة كخريطةٍ للحياة اليومية

1) «قهوتي» للبدء

ابدئي يومكِ بفنجانٍ يتّسع لخططٍ صغيرة: مكالمةٌ مؤجَّلة، رسالةُ شكرٍ قصيرة، خطوةٌ نحو حلمٍ قديم. سيُصبح اليومُ أخفّ حين تعتبرين نفسكِ صديقةً تستحقّ الرعاية.

2) «أنين» للاعتراف

حين يشتدّ الأنين، لا تحاولي إسكاته بعنف. أعطيه اسمًا، اكتبي له رسالةً قصيرة: «أعرفكِ أيّتها الذاكرة، لكنّي لن أسمح لكِ بإدارة حياتي». هذه الجملة وحدها تمكين.

3) «عشق» للاحتفال

افرحي بالخطوات الصغيرة؛ الفرح تدريبٌ أيضًا. اتركي للأغنية مقعدًا في جدولك، للضحكة وقتًا على الحافة، وللورد مكانًا على الطاولة. الحبّ لا يطيق البيوت المعتمة.

4) «أمي» للامتنان

اتصلي بها الآن، أو اكتبي لها رسالةً ولو كانت في السماء. الامتنان يرمّم الروح كما تفعل الأمّهات حين يضعن الغطاء على كتف الطفل وهو نائم.

5) «الوجع» للمواجهة الهادئة

انظري في عينيه وقولي: «أنا أراك». ثم رتّبي خطة الشفاء: قراءة، مشيٌ، صديقةٌ موثوقة، زيارةُ معالجٍ إن لزم. لا شيء يُخجل في طلب المساندة. القوة ليست إنكار الألم؛ القوة اختيار الطريق الصحيح للتعافي.

من السعودية إلى كل مكان: جدة والرياض في قلب المواعيد

أحمل «حواء» إلى القارئات عبر تواقيع ولقاءات حيّة في جدة والرياض. اللقاء ليس مناسبةً بروتوكولية؛ هو مساحةُ بوحٍ نتشارك فيها النصوص والقصص والضحكات. سنقرأ مقاطع من الكتاب بجوار اللوحات، نلتقط صورًا تذكارية، ونوقّع نسخًا بأسماء القارئات مع إهداءاتٍ شخصية.
تحديثات المواعيد تُعلن تباعًا عبر المقالات وعبر التواصل المباشر على واتساب.

أسئلة شائعة سريعة حول «حواء»

هل «حواء» ديوان شعر أم كتاب نثر؟

هو كتابُ نصوصٍ وجدانية أقرب إلى النثر الفني، يعتمد التكثيف والصورة، ويترك مساحةً للتأويل.

لمن أهدى الكتاب؟

لمن تبحث عن لغةٍ تسمّي ما تشعر به، ولمن ترغب في خطوةٍ صغيرةٍ نحو تمكين ذاتها بسلام.

هل هناك طبعة إلكترونية؟

تحديثات التوفّر تُنشر عبر أعمالي الأدبية و**المقالات**، ويمكن الاستفسار المباشر عبر واتساب.

هل ترافق النصوص لوحات؟

نعم؛ لأنّ الفن التشكيلي النسوي يتيح للنص أن يُرى. ستجدين مختاراتٍ من اللوحات على الموقع، كما ترافق التوقيعات والقراءات الحيّة.

رحلة الكتابة: بين الاقتصاد وعلم النفس… ثم الفن

درستُ الاقتصاد في إسبانيا وعلمَ النفس في لبنان؛ لذلك تُصالح كتابتي بين العقل والحدس. الاقتصاد علّمني الانتباه إلى التفاصيل وتنظيم الفكرة، وعلم النفس فتح لي أبواب الفهم العميق للعاطفة البشرية. حين التقت هذه الخلفيات بالرسم، وُلد «حواء» كمساحةٍ تجمع المنطق والحدس: نكتب ما نشعر به، ونقيس أثر الجملة على القلب، ثم نترك للّون مهمّة الشرح الهادئ.

لماذا يصل «حواء» إلى القارئات؟

  1. لأنه يحدّث المرأة كما هي: قويةً حين تختار، هشّةً حين تُحب، وبشريّةً كل الوقت.
  2. لأنه لا يطلب منها الكمال؛ يكتفي بأن تكون صادقةً مع نفسها.
  3. لأنّه يقدّم صورًا ومجازاتٍ قريبةً من اليوميّ: فنجان قهوة، نافذة، مدينة، خطوة على الرصيف.
  4. لأنّه يحترم القارئة: يترك لها حقّ التأويل والمشاركة، لا يفرض عليها قراءةً واحدة.

«حواء» كجسرٍ للقاء

كثيرةٌ هي الرسائل التي وصلتني من قارئاتٍ بعد نشر مقتطفاتٍ من الكتاب: امرأةٌ وجدت نفسها في جملةٍ عن الأنين فأرسلت لي شكرًا طويلاً، وأخرى قالت إنّ «قهوتي» أعاد إليها عادة الصباح الحنون، وثالثةٌ قرأت «الوجع» فقرّرت زيارة معالجٍ نفسي كانت تؤجّل لقاءه منذ شهور.
تلك القصص لا تُقاس بالأرقام وحدها؛ تُقاس بالراحة التي تتركها الجملة في الصدر، وبالضوء الذي يُضاف إلى اليوم. لهذا أواصل الكتابة: لأنّ الكلمة الجميلة مسؤولية، ولأنّ في كل امرأة حكايةً تستحق أن تُروى.

دعوة مفتوحة

أدعو كل امرأةٍ أن تجعل القراءة طقسًا شخصيًّا لا يشبه أحدًا. ضعي كتابًا قرب سريرك، اتركي قلمًا في الحقيبة، اكتبي جملةً كل أسبوع: «أنا هنا». ومع الوقت ستتذكّرين كم مرّةٍ أنقذكِ سطرٌ صغيرٌ من الفوضى.
أدعو أيضًا كل صديقةٍ تقرأ هذا المقال إلى مشاركته مع امرأةٍ تعرف أنّها تحتاج كلمةَ سندٍ الآن. الكلمة حين تُهدى تصبح بلسَمًا.

روابط مهمّة

خاتمة: ماذا يريد «حواء» أن يقول؟

يريد أن يقول إنّ الكرامة العاطفية حقّ. إنّ المرأة لا تحتاج إلى إذنٍ كي تكتب قصتها، ولا إلى اعتذارٍ كي تُحبّ نفسها. يريد أن يذكّر بأنّ العناية بالنفس ليست ترفًا، وأنّ الشجاعة ليست صراخًا دائمًا؛ قد تكون همسًا واضحًا، أو خطوةً متّزنة، أو فنجان قهوةٍ يفتح اليوم على اتساعه.
إذا وجدتِ نفسكِ في سطرٍ من هذا المقال، فستجدين في «حواء» صفحاتٍ كثيرةً تتّسع لكِ. أهلاً بكِ في القراءة، وأهلاً بكِ في مساحةٍ تُصغي إليكِ كما أنتِ—مرئيةً، مسموعةً، ومحبوبة.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *