لماذا «حواء» هو الكتاب الذي تبحثين عنه؟ ولماذا موقع ليال شربتلي وجهتكِ الأولى للأدب النسوي والفن؟


بقلم: ليال شربتلي (ليال محمد طباخ)

حين تبحثين عن كتابٍ يعيد ترتيب الداخل بلا ضجيج، وعن موقعٍ يمنحكِ تجربة قراءة صادقة ولطيفة، ستجدين نفسكِ أمام عالم «حواء» وعند بوابة موقعي الرسمي. هنا تلتقي النصوص الوجدانية بـ الفن التشكيلي النسوي، وتصبح الحكاية مرئيّة ومسموعة، وتجد المرأة مساحةً آمنة لتمكين صوتها. في هذا المقال ستعرفين لماذا صار «كتاب حواء» خيارًا مفضّلًا لدى قارئات كثيرات، ولماذا يُعدّ موقعي وجهة رائدة لمن تحب الأدب والفن معًا، وكيف تتصفّحين الأقسام بسهولة وتصلين لما تريدين: اقتباسات كتاب حواء، توقيع كتاب حواء في جدة والرياض، شراء كتاب حواء، متابعة المقالات والتواصل المباشر عبر واتساب.

من هي ليال شربتلي؟

أنا كاتبة وفنانة تشكيلية سورية أقيم في المملكة العربية السعودية. درستُ الاقتصاد في إسبانيا وعلمَ النفس في لبنان؛ لذلك تصالح كتابتي بين العقل والحدس، وبين الفكرة والإحساس. كتبتُ «حواء» لأضع يدًا دافئة على كتف المرأة وأقول لها: “صوتكِ ليس همسًا عابرًا؛ إنّه حقّكِ الأصيل”. لمعرفة المزيد عن رحلتي ورؤيتي وقيَمي يمكنكِ زيارة صفحة عن الكاتبة.

«كتاب حواء»: نصوص وجدانية لتمكين المرأة

ما الذي يميّز الكتاب؟

  • لغة شفافة ودافئة: جُمل قصيرة ترأف بالقارئة وتصل إلى قلبها من القراءة الأولى.

  • عمق بلا تعقيد: كل نصّ يلمس موضوعًا واضحًا: الذاكرة، الأنين، العشق، القهوة، الأم، الوجع… بطريقة إنسانية لا تتكلّف.

  • الفن التشكيلي النسوي مرافق للكلمة: لوحات تعلّق بالجُمل كظلٍّ جميل، فتغدو المشاعر قابلة للرؤية.

  • إيقاع يراعي اليوم: يمكنكِ قراءة نصّ واحد صباحًا أو مساءً، واصطحاب الكتاب في حقيبتكِ بطمأنينة.

لمن كُتب «حواء»؟

لمن تبحث عن لغة تُسمّي ما تشعر به، ولمن تريد أن تبدأ تمكينها الداخلي بخطوات صغيرة صادقة، ولمن تحبّ الأدب الذي لا يُعقّد الحياة بل يشرحها بلطف.

اقتباسات من الكتاب

  • «صوتي ليس همسًا… إنّه بداية النجاة.»

  • «أجمع شظاياي لأصير كاملةً على طريقتي.»

  • «حين أحببتُ نفسي، توقّفتُ عن الاعتذار من الحياة.»

تجدين المزيد من الاقتباسات وآراء القارئات ضمن قسم الإصدارات على صفحة أعمالي الأدبية.

لماذا موقعي وجهتكِ الأولى للأدب النسوي والفن؟

1) تجربة قراءة مصمّمة لقلبك

صفحات واضحة، عناوين مرتّبة، صور خفيفة تُعيدكِ لمعنى الجمال دون إثقال. ستجدين أقسامًا رئيسية تقودك مباشرة إلى ما تريدين: الكتب، اللوحات، المقالات، الفعاليات، والتواصل.

2) محتوى حيّ ومتجدّد

أكتب بانتظام في قسم المقالات عن نصوص وجدانية، وتمكين المرأة، وكواليس اللوحات، واقتباسات «حواء»، مع روابط داخلية تساعدكِ على الانتقال بين القراءة والتأمل دون عناء.

3) تلاقي الكلمة واللون

ستريْن كيف يكتمل معنى الجملة بضربة فرشاة، وكيف يمكن للّوحة أن تعيد تعريف شعورٍ ما. هذا التزاوج جزء أصيل من هويتي الفنية؛ لذا يُعدّ الموقع «وجهة مفضلة» لمن تبحث عن الفن التشكيلي النسوي الذي يخصّها.

4) سهولة الوصول والتواصل الفوري

لأي استفسار عن شراء كتاب حواء أو توقيع كتاب حواء في جدة والرياض، أو للتعاون الإعلامي أو اقتناء لوحة، يمكنكِ مراسلتي مباشرة عبر واتساب.

5) مجتمع من القارئات

الموقع بوابة لقاءات حيّة عبر الفعاليات والتواقيع. هنا نقرأ مقاطع من «حواء»، نلتقط صورًا، ونتبادل القصص. كل قراءة تضيف طبقةَ نورٍ جديدة، وكل لقاءٍ يوسّع دائرة الصديقات.

جولة سريعة داخل الموقع

صفحة «عن الكاتبة»

ستجدين نبذة موسّعة عن مسيرتي ورؤيتي الفنية والإنسانية، والفلسفة التي تقوم عليها أعمالي. اقرئيها من هنا: عن الكاتبة.

صفحة «أعمالي الأدبية»

تعرفي على كتاب «حواء» ومشاريعي القادمة، واقرئي اقتباسات كتاب حواء وآراء قارئات من تجارب حيّة، وتابعي معلومات شراء الكتاب وتوقيعه: أعمالي الأدبية.

قسم «المقالات»

هنا أكتب عن الحب والذاكرة والبوح واللون. ستجدين دلائل قراءة، رسائل قصيرة، كواليس اللوحات، وإعلانات التواقيع واللقاءات: المقالات.

تواصل سريع

للطلبات العاجلة أو حجز نسخة موقّعة أو التنسيق لحضور توقيع كتاب حواء، راسليني عبر واتساب.

جدة والرياض: مواعيد توقيع كتاب حواء

أحمل «حواء» إلى القارئات عبر لقاءات وتواقيع في جدة والرياض. خلال اللقاء نقرأ مقاطع مختارة، نتبادل الأسئلة والخواطر، ونوقّع نسخًا بأسماء القارئات مع إهداءات شخصية. إعلان المواعيد يتم عبر المقالات، ويمكن الاستفسار مباشرة عبر واتساب.

لماذا يغيّر «حواء» طريقة قراءتك؟

  • لأنّه يقترح طقسًا يوميًا بسيطًا: نصّ واحد في اليوم يُهذِّب الفوضى الداخلية.

  • لأنّه يُشجّعكِ على تسمية الشعور بدل دفنه: تسمية الألم أول خطوة لعلاجه، وتسمية الفرح أول خطوة للاحتفاء به.

  • لأنّه يمنحكِ لغة حبٍّ مسالمة مع ذاتك: لا جلدَ للذات، ولا تزييفَ للحقائق—بل وضوحٌ وحنان.

  • لأنّه يعترف بأنّ تمكين المرأة يبدأ من الداخل: من كيفية حديثنا مع أنفسنا، ومن حقّنا في البوح، ومن خريطة صغيرة نرسمها كل يوم لحياةٍ أوسع.

كيف تقرئين «حواء» بمتعة وتأثير؟

  1. خصّصي خمس إلى عشر دقائق يوميًا.

  2. اختاري نصًا واحدًا، واقرئيه ببطء.

  3. اكتبي في الهامش سطرًا يُشبهك.

  4. عودي للنص بعد يومين؛ ستجدين معنى جديدًا.

  5. شاركي جملة أحببتِها في قنواتك—اقتباسات كتاب حواء تصنع محادثات جميلة.

الفن التشكيلي النسوي: حين يكون اللون امتدادًا للكلمة

أؤمن أن بعض المشاعر لا يكفيها السطر؛ تحتاج مساحاتٍ من الضوء والظل. لهذا ترافق «حواء» لوحاتٌ تستعير من النص روحه، وتعيده إليكِ في هيئة لونٍ وملمس. سترين الأحمر كنبضٍ هادئ، والأزرق كنافذة على تنفّسٍ واسع، والبيج كذاكرة تُرمَّم بهدوء. الفن هنا ليس «زينة»؛ إنّه لغة ثانية تُكمل ما بدأته الكلمات.

شهادات قارئات (مختارات)

  • “عثرتُ على نفسي في جملةٍ واحدة، وظلّت معي طوال الأسبوع.”

  • “أهدَيت «حواء» لصديقةٍ تمرّ بوقت صعب، قالت إنّه كان يدًا على كتف.”

  • “القراءة بجوار اللوحات غيّرت علاقتي بالألوان وباللغة.”

أسئلة متكرّرة حول الكتاب والموقع

كيف أطلب نسخة أو أسأل عن السعر والتوفّر؟

راسليني مباشرة عبر واتساب.

هل توجد نسخ موقّعة؟

نعم في فعاليات توقيع كتاب حواء في جدة والرياض. تُعلن المواعيد على المقالات.

أين أجد معلومات عن كتبي وأعمالي القادمة؟

كل التفاصيل داخل أعمالي الأدبية، أو عبر صفحة عن الكاتبة.

لماذا يُعدّ الموقع وجهتكِ المفضّلة؟

  • لأنّه يجمع كتاب حواء ومشاريع أخرى تحت سقفٍ واحد.

  • لأنّه يُقدّم محتوى أصيلًا ومتخصصًا في الأدب النسوي والفن التشكيلي النسوي.

  • لأنّكِ ستجدين فيه روابط واضحة لكل ما يهمكِ: اقتباسات، تواقيع، شراء، مقالات.

  • لأنّه يقدّم تواصلًا مباشرًا وسريعًا عبر واتساب دون تعقيد.

  • لأنّه مكانٌ “دافئ” على الإنترنت: تجربة قراءة أنيقة بلا ضوضاء.

دعوة محبّة

إذا وصلْتِ إلى هنا فربما لامسكِ سطرٌ ما من هذا المقال. جرّبي أن تمنحي نفسكِ فرصةً لقراءة «حواء». ابدئي بنصٍّ واحدٍ اليوم، واكتبي إلى قلبك رسالةً صغيرة: “أنا مرئية، مسموعة، ومحترمة”. إن وجدتِ في الكتاب ما يُخفّف عنكِ أو ما يوسّع رؤيتك، فسأعرف أنّ الكتاب وصل إلى مكانه الصحيح: قلبك.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *