ليال شربتلي: حين تتحول الكلمة إلى مرآة لروح المرأة


في زمنٍ يضجّ بالكلمات… قررت أن تكتب الصمت

ليال شربتلي ليست كاتبة عابرة تكتب لمجرد النشر.
هي روح تقف في الهامش، تلتقط ملامح النساء المتعبات، وتُعيد تشكيلها بكلمة، أو لوحة، أو تنهيدة مكتوبة.

  • تكتب ليال بصوتٍ داخلي يعرف وجع المرأة بصمتها، لا بصراخها

  • لا تطرح شعارات، بل تكتب الحياة كما هي: ناقصة، مؤلمة، لكنها قابلة للحب والتأمل

هي كاتبة لا تُقدّم دروسًا، بل تُقدّم صحبة دافئة، وكأنها تقول لكل امرأة:
“أنا هنا، أشعر مثلك، وأكتبك.”


ليال شربتلي… بين علم النفس والكلمة

درست الاقتصاد في إسبانيا، وعلم النفس في لبنان، وهذا يظهر بوضوح في نصوصها:

  • دقة في التعبير

  • عمق في الشعور

  • فهم حقيقي لنفسية المرأة العربية، بما تحمله من تركيبات عاطفية واجتماعية

نصوصها ليست فكرية باردة، بل نصوص علاجية دافئة، تُداوي ولا تُحاكم، تُنصت ولا تُقرّر، تلمس القلب… دون أن تجرحه.


الفن والكتابة: عالمان يمتزجان في شخصية واحدة

إلى جانب الكتابة، تمارس ليال شربتلي الفن التشكيلي، لكن ليس كزينة جمالية.
بل كامتداد روحي للكلمة.

في أعمالها التشكيلية، تبرز المرأة بكل تناقضاتها:

  • كائن هشّ وقوي

  • صامت وصاخب

  • حاضر في الظل… لكن لا يُمكن تجاهله

وهكذا، كل لوحة من لوحاتها هي نصّ صامت
وكل نصّ من نصوصها… لوحة مكتوبة.


“حواء”: كتاب لا يُقرأ بل يُحسّ

كتاب “حواء” هو التجسيد الأصدق لفلسفة ليال الكتابية.
مجموعة وجدانية من النصوص التي تمسك بلحظة المرأة في لحظة ضعفها، قوتها، قلقها، انتصارها، انهيارها.

ليال لا تُجمّل الحالة، بل تُسمّيها.
ولهذا السبب، كل من قرأ “حواء” شعر أن بعض الجُمل كُتبت خصيصًا له.

“في كل مرة خفتُ من الكتابة… كتبت أكثر”

“كم من ليالٍ مرّت بلا سلام… وأنا التي نسيت كيف أبدأ الحديث عن نفسي”

“أحبكِ قبل أن تُخلَق اللغة”


ما الذي يجعل ليال شربتلي مختلفة؟

  • تكتب بمسؤولية شعورية لا نجدها كثيرًا

  • تُجيد الإصغاء قبل أن تكتب

  • لا تخاف من الاعتراف بالمشاعر الهشة

  • لا تتبرأ من الأنوثة، بل تكتبها بكامل حضورها

وبدل أن تصرخ المرأة في العالم…
تُعطيها ليال حروفًا ناعمة لتكتب وجعها بأدبٍ ناعم لا يقل قوة.


ليال في عيون القارئات

  • “كأنها تُمسك يدي في كل نص”

  • “أعود لنصوصها حين أنهار… لأنها لا تحكم عليّ”

  • “أول كاتبة أشعر أنها تشبهني فعلًا… لا تُعلّمني، بل تُرافقني”


أين أتابع أعمالها؟

كل ما تحتاجه القارئة لتبدأ رحلتها مع الكاتبة ليال شربتلي متوفر على موقعها الرسمي:

🔗 layal-shorbtli.com

الموقع يحتوي على:

  • قسم الأعمال الأدبية

  • المدونة

  • قسم شراء كتاب “حواء”

  • مواعيد التوقيع

  • التواصل المباشر مع الكاتبة

  • اقتباسات حصرية ونسخ ممهورة


رسالة الكاتبة… بصوتها

“أنا لا أكتب لتُعجب بكلماتي،
بل لأقول لكل امرأة تقرأني:
أنتِ لستِ وحدكِ… أنا معك،
في كل قهوة باردة، في كل ليل طويل،
وفي كل كلمة أردتِ قولها… وسكتِّ.”


ختام المقال

ليال شربتلي ليست فقط كاتبة، بل امرأة اختارت أن تصنع من الكلمة مأوى، ومن الفنّ نافذة، ومن الألم جسراً نحو الضوء.

وحين تقرئين لها، لا تبحثي عن إجابات…
بل استعدّي لتجدي نفسكِ بين السطور، وخلف الفواصل، وفي همس لم يُسمع من قبل.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *