في كل امرأةٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ صمتٌ طويل ينتظر أن يُقال.
ومن بين آلاف الكتب، يأتي “حواء” ليقول كلّ ما لم يُقال.
هو ليس ديوانًا، ولا رواية تقليدية. إنه مرآة. قطعة وجدانية كُتبت بأنفاس امرأة لا تكتب لتملأ الفراغ، بل لتمنحه حياة. ليال شربتلي لم تكتب “حواء” لتُبهر، بل لتُحرّر. ليكون كتابها صدى لكل امرأة تعرف نفسها، وتخاف منها أحيانًا… لكنها في النهاية تُحبّها.
كتاب يلمس لحظة المرأة كما هي
في زمنٍ يُطلب فيه من المرأة أن تُبرّر دائمًا، يأتي كتاب “حواء” ليقول لها:
“لا بأس أن تكوني كل ما أنتِ عليه، دون اعتذار.”
الكتاب لا يخبركِ كيف تكونين أقوى، بل يُذكّرك أنكِ قوية حتى حين تنهارين.
لا يُنظّر، لا يعظ، لا يُعطي دروسًا. بل يهمس… كما تفعل الصديقات الحقيقيات.
نصوص من القلب… إلى القلب
ليال لم تُزخرف النصوص، لم تُقنّعها بالبلاغة الفارغة. الكلمات تأتي كما هي: ناعمة حين يجب، حادّة حين يجب، وصادقة دائمًا.
“أنا لستُ نصف أحد… أنا كاملة حتى في كسري.”
“لا أحتاج من يُنقذني… بل من يذكرني أنني أنقذت نفسي كثيرًا.”
“في داخلي امرأة تعرف الطريق، وإن تاهت عنه لحظات.”
هذه ليست مجرد اقتباسات. إنها أصوات خافتة نُسجت بحنانٍ وحزمٍ معًا، تُشبه المرأة حين تُحب وتخاف وتنهار ثم تقف. مرة أخرى.
تحتفي بـالمرأة لا كمفهوم… بل ككيان حقيقي
“حواء” ليس كتابًا عن “المرأة” كرمزٍ فكري. بل عن المرأة التي تستيقظ في السادسة صباحًا ولا تقول شيئًا لأحد. التي تصمت في العشاء العائلي كي لا تُقال عنها حساسة. التي تقرأ في الليل وتبكي بهدوء كي لا تُزعج النائمين.
الكتاب يراها، يراها تمامًا.
ويقول لها: “أنا معكِ.”
بين الشعر والنثر… فسحة شعور لا نهائية
ما يُميّز “حواء” أنه لا يتقيد بشكل أدبي واحد. هناك نصوص نثرية قصيرة، وأخرى تُشبه القصائد، ومقاطع أشبه بالخاطرة. لكنه في كل أشكاله يحافظ على إيقاعٍ داخلي جميل، يُمكنكِ أن تقرئيه بصوتٍ عالٍ أو بينك وبين نفسك… وستشعرين أنه كُتب لكِ.
هدية مثالية… أو بداية لرحلة داخلية
هل تبحثين عن كتاب تهدينه لصديقتك، أختك، أو حتى لنفسك التي نسيتها في زحمة الأيام؟
“حواء” هو ذلك النوع من الكتب الذي لا يُقرأ مرة واحدة. بل يُفتح كلما احتجتِ إلى كلمة تُنقذكِ من الغرق.
إنه كتاب يُربّت على كتفك دون أن يُشفق عليكِ، ويقول لك:
“أنا أفهمكِ. وأنا مثلكِ. وقد تنجو الكلمات إن قلناها.”
لماذا تقتنين “حواء”؟
-
لأنه لا يشبه الكتب التي تخبركِ كيف تعيشين. بل يصغي إليكِ وأنتِ تعيشين.
-
لأنه صادق. حقيقي. إنساني.
-
لأنه يُعيد للكلمة طُهرها، وللمرأة احترامها.
-
لأنه لا يصرخ باسم النسوية… بل يهمس باسم الإنسانية.
-
لأنه مكتوب من امرأة… لأخريات يحتجن فقط أن يشعرن أنهنّ لسن وحدهنّ.
كيف تحصلين على نسخة من كتاب “حواء”؟
النسخة الأصلية من الكتاب متوفرة على موقع ليال شربتلي الرسمي، مع إمكانية طلب نسخة ممهورة بإهداء شخصي من الكاتبة.
-
📍 تجدين أيضًا مواعيد توقيع الكتاب في جدة والرياض على الموقع
-
📦 يمكن شحن الكتاب داخل المملكة وخارجها
-
🖊️ والنسخة تُهدى، وتُقرأ، وتُفتح كلما خانتكِ الكلمات
الأسئلة الشائعة
هل يناسب كتاب حواء الفتيات في سن المراهقة؟
نعم، هو كتاب وجداني يناقش مشاعر المرأة في كل مراحلها. قد تكون بعض النصوص عميقة في معناها، لكنها تحمل رسائل راقية وآمنة.
هل يمكن للرجال قراءة كتاب “حواء”؟
بالتأكيد. هو كتاب عن الإنسان في لحظات أنوثته، لا يُقصي أحدًا، بل يدعو الجميع للفهم والتعاطف.
هل النصوص كلها شعرية؟
لا، هي مزيج بين النثر الحر والنصوص الوجدانية وبعض المقاطع ذات الطابع الشعري.
هل يمكن طلب توقيع شخصي على النسخة؟
نعم، عبر الموقع الرسمي للكاتبة يمكن طلب نسخة بإهداء خاص مكتوب بخط يدها.
هل يتوفر الكتاب بنسخة إلكترونية؟
حاليًا النسخة الورقية هي المتوفرة، لكن يمكن التواصل عبر الموقع لمعرفة المستجدات حول النسخ الرقمية.
كم عدد الصفحات؟
الكتاب متوسط الحجم، ويحتوي على مجموعة متنوعة من النصوص التي تُقرأ بسرعة… وتبقى في القلب طويلًا.
كلمة أخيرة لكل امرأة تقرأ الآن
إذا شعرتِ يومًا أنكِ غريبة وسط كل هذا الضجيج…
إذا انكسرتِ بصمت، وابتسمتِ بجهد، وقلتِ “أنا بخير” بينما تنهارين…
فهذا الكتاب لكِ.
“حواء” لا يُقدّم حلولًا، لكنه يُقدّم حضنًا بالكلمات.
يُعيد إليكِ صوتك، ويقول:
“كوني كما أنتِ… فذلك يكفي.”


لا تعليق