من هي ليال شربتلي؟
ليال محمد طباخ، المعروفة أدبيًا بـ ليال شربتلي، كاتبة وفنانة تشكيلية سورية، تُقيم في المملكة العربية السعودية، وتكتب بأسلوب فريد يجمع بين العاطفة والوعي، بين الاقتصاد النفسي، والدقة الوجدانية.
درست الاقتصاد في إسبانيا وعلم النفس في لبنان، وهي خلفية نادرة تجعل من نصوصها لقاءً حيًّا بين العقل الذي يفهم، والقلب الذي يشعر.
لماذا تكتب ليال شربتلي؟
لأنها تُدرك تمامًا أن المرأة، في عالم مزدحم بالصخب، تحتاج من يُنصت لصوتها الهامس لا لصراخها.
تكتب ليال عن:
-
الوحدة التي لا تُقال
-
الحنين الذي لا يُشفى
-
الألم الذي لا يحتاج إلى شرح
-
والعشق الذي لا يُخضعه المنطق
هي لا تكتب لتُعلّم المرأة كيف تكون قوية، بل لتُذكّرها أن هشاشتها ليست عيبًا… بل جمالٌ نقي.
أسلوبها في الكتابة: وجداني لا يُجامل
نصوصها قصيرة لكنها عميقة، تُشبه جملة تُكتب على ورقة منسية، أو رسالة لم تُرسل، أو تنهيدة مكتومة على طرف كوب قهوة.
تجمع بين:
-
الشعر الحر والخاطرة
-
النثر الإيحائي واللغة الشعورية
-
التصوير الفني والرمز العاطفي
وحين تقرأ أعمالها، تشعر وكأنك تسمع صوتًا يُشبهك، لا يعلو فوقك، بل يسير إلى جانبك، خطوة بخطوة، في الطريق المؤلم والجميل للشفاء.
كتاب “حواء”: صرخة بصوت ناعم
صدر مؤخرًا كتابها الجديد “حواء”، وهو مجموعة من النصوص الوجدانية التي تُعبر عن المرأة في لحظات:
-
القوة والهشاشة
-
العشق والفقد
-
الصمت والانفجار الداخلي
-
والحب الذي لا يحتاج موافقة أحد
الكتاب لا يضع إجابات، بل يطرح الأسئلة التي نخجل من مواجهتها أحيانًا.
ولذلك، أصبح “حواء” أشبه بدفتر خاص لكل امرأة مرت بحكاية ما.
لماذا تختلف كتابات ليال شربتلي؟
لأنها ليست ترفًا أدبيًا، ولا نصوصًا للعرض فقط.
بل هي مساحات نجاة شخصية، تكتبها الكاتبة لنفسها أولًا، ثم تُهديها للنساء اللواتي يُردن أن يشعرن أنهنّ لسن وحدهن.
-
هي لا تتكلم باسم أحد، لكنها تُشبه الجميع
-
لا ترفع شعارات نسوية مباشرة، لكنها تُمارس تمكين المرأة من خلال الحرف واللون
-
لا تدّعي المثالية، بل تكتب كما تشعر… بلا فلتر، بلا تردد، بلا خجل
عن الفن التشكيلي في حياة ليال
ليال لا تكتب فقط، بل ترسم أيضًا.
تمارس الفن التشكيلي بأسلوب أنثوي حساس، حيث تتحول الألوان إلى مشاعر، والخطوط إلى كلمات، واللوحة إلى نص مفتوح.
-
في لوحاتها: ترى أنوثة صامدة، لا منكسرة
-
في ألوانها: لمسات من وجعٍ رقيق لا يُصرّح بنفسه
-
وفي توازنها بين الكلمة والصورة، تُجسّد المرأة كاملة: بعقلها، وروحها، وإحساسها
من يقرأ ليال شربتلي؟
-
من يبحث عن الكلمة الخفيفة التي تترك أثرًا طويلًا
-
من تعب من اللغة المزيّفة ويُحب الصدق العاطفي
-
من تريد أن ترى نفسها في الكتابة، لا أن تشعر بالغربة
-
من يُحب أن يعثر على جملة واحدة فقط… تنقذه في يومٍ ثقيل
اقتباسات من كتاباتها
“أحبك قبل زمن الإنسان… وأحبك بعد الحب بأزمان”
“أُحادث قهوتي لأن بعض القصص تحتاج فقط لمن يصغي، لا ليُجيب”
“في قمة الوجع، يُقال أقل عدد من الكلمات… ويُسمع أصدق صوت”
“أنا كاملة، حتى في كسري… وهذا ما لا يراه أحد”
أين أقرأ نصوصها؟
جميع النصوص منشورة في موقعها الرسمي:
🔗 layal-shorbtli.com
بإمكانك:
-
قراءة المقالات والأعمال الأدبية
-
شراء كتاب “حواء”
-
طلب نسخة بإهداء شخصي
-
متابعة مواعيد توقيع الكتاب
-
إرسال رسالة مباشرة للكاتبة عبر صفحة “تواصل معي”
كلمة أخيرة عن الكاتبة
ليال شربتلي ليست مجرد اسم على غلاف كتاب.
إنها امرأة تكتب بصدق، وتعيش ما تكتب.
ولذلك، نصوصها لا تُقرأ فقط… بل تُرافقنا.
هي لا تحاول أن تكون الأفضل، بل الأصدق.
وهذا وحده كافٍ… ليجعلها واحدة من أبرز الأصوات النسائية المعاصرة في الأدب العربي الحديث.


لا تعليق